الثلاثاء، 30 أكتوبر، 2012

كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
ان غلظ جلد الكافر اثنان واربعون ذراعا بذراع الجبار وان ضرسه مثل احد وان مجلسه من جهنم ما بين مكة والمدينة
صدقا رسول الله صلى الله عليه وسلم
يعنى ايه الكلام ده يكون جلد الانسان الكافر في جهنم 42 ذراعا من ذراعا الجبار
وليه وايه السبب في كده وليه الجلد بالخصوص
الأول ده من الإنجاز العلمى في القران الكريم
ثانيه ان نار الاخرة كما وصفها الحبيب صلى الله عليه وسلم اشد من نار الدنيا سبعين مرة ولا يتحملها جسد الانسان فكان لابد من تضخيم خلقة الكافر بشكل يتناسب مع حجم النار
واما عن كثافة الجلد على وجه الخصوص وده من الاعجاز العلمى في القران الكريم يرجع لان مراكز الإحساس كلها لا تكون الافى الجلد فيكون الإحساس بلهيب النار من خلال الجلد ولذلك
قال الله تعالى
(( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُواْ الْعَذَابَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا ))
قال الحسن في هذه الاية
تاكلهم النار كل يوم سبعين الف مرة كلما اكلتهم قيل لهم عودوا فيعودن كما كانوا


‏ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق